الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٨٩588
المصنف
المجلد السادس
مسألة:
قيل: قدمت امرأة مكة، وكانت ذات جمال وبراع وإشادة)، فأعجبت ابن أبي ربيعة، فأرسل إليها، فخافت (2) شعره. فلما أرادت الطواف قالت لأخيها: اخرج معي، وعرض لها، عمر، فلما رأى أخاها عدل. فأنشدت (3).
(4)
تعدو الذئاب (4) على من لا كلاب له وتتقي (5) جورة المستنفر (6) الحامي فأما بنو مخزوم، فيزعمون أن ابن أبي ربيعة لم يحلّ إزاره على حرام قط. وإنّما كان يذهب في شبيبته بأخلاق ابن أبي عتيق.
(V)
كان من أهل الطهارة والعفاف وكان من سمع كلامه توهم أنه من أجراً
الناس على فاحشة.
عمر
والمهاجرون يقولون: إنه سمي بعمر بن الخطاب، وإنّه ولد ليلة مات رحمة الله. فلمّا كان بعد ذلك، وذكروا فساد وصلاح ذلك).
قالوا: أي باطل وضع، وأي حق رفع.
(1) في أ «ذات جمال ومرعى وإشارة». وفي ب «ذات مال وبرعى
واسادة».
(2) في م زيادة «من».
«فأنشدت شعر جرير قال». وفي أ فراغ قدر كلمة أو كلمتين.
(3) في
ب
(4) في أ و ب «الذياب».
(5) في م ويتقى».
في ب «وتتقي حوزة المستثفر».
(7) البيت نسبه البعض للزبرقان بن بدر، والبعض للنابغة الذبياني.
الزبيدي، تاج العروس، مادة ثغر، ج 10، ص 327.
الجوهري، الصحاح في اللغة، ج 2، ص 168.
(8) في أ وذكر فسادهنّ أو صلاح ذلك». وفي م وذكروا منه الفساد وعدم الصلاح».
«