المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٦٠٨

المصنف

الجزء الثامن - باب [46]: في الهدي والدماء والضحايا والجزاء

607

مسألة:

قوله تعالى: ﴿لَا تُحِلُّوا شَعَبَرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: 2]. فإنّ عامة

العرب كانوا لا يرون الصفا والمروة من شعائر الله.

وكانت (1) الحمس من قريش لا يرون عرفات من شعائر الله (2).

والحمس: هم قريش وخزاعة وكنانة وعامر بن صعصعة. والشعائر: هي (3) جمع شعيرة، وهي البدنة التي تقلّد.

وسُمّوا حمسا): لتشدّدهم. والحماسة: الشدة.

ومختلف في الهَدْي.

مسألة:

قال ابن عباس والحسن: هو من الإبل والبقر والغنم.

قال ابن عمر: الإبل والبقر لا تكون من الغنم. والأول أكثر.

مسألة:

محلّ الهدي في قول أكثر الفقهاء الحرم. وقد سماه) بعضهم البيت.

قال الشافعي: للمحصر أن يذبح هديه في الحلّ.

سنن الترمذي الجامع الصحيح - أبواب الجمعة، أبواب الحجّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ باب ما جاء أن

عرفة كلها موقف، حديث: 845. (1) ناقصة من أ.

(2) «وكانت الحمس من قريش لا يرون عرفات من شعائر الله» ناقصة من ب.

(3) في أ و ب «هم».

(4) في أ «خمسا». (5) في أوم «سمى».