المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٦٠٩

608

المصنف

(1)

واحتج بأن النبي (1) أحصر بالحديبية، فنحر.

والخبر عليه، لا له.

الحديبية: بعضها حلّ وبعضها حرم.

المجلد السادس

من

فنحر بالحرم منها. وهو طرفها (2) الذي يلي أسفل مكة، حتى إذا دنا (3) الحديبية وهي من (4) مكة، بركت ناقته طرف الحرم وقال: يا أيها الناس حلّ حلّ. فلم يبرح. فقال الناس خلأت (5) ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خلات (6) ولا هو لها ولكن حبسها حابس الفيل (7) عن مكّة، وثقل عليها الحرم.

(8)

ثم قال للناس انزلوا فقالوا: ما (9) ندري على ما ننزل فأعطى (10) رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا سهما من سهامه، وأمره فنزل في قليب من تلك القلب، فغرزه في عقره (11)، عقره (11)،

فجاش بالماء، حتّى ضرب (12) الناس بعطن (13) (14).

(1) في ب «عليه الصلاة والسلام».

(2) في ب «طرفة».

(3) في م «أدنى».

(4) في م «ومن».

(ه) في ب «حلّات». (6) في ب «لا حلّات».

(7) في ب «القبل».

(8) في ب «ويقال غلبها».

(9) في أ «فقال لا». وفي ب «ما».

(10) في ب «وأعطى».

(11) ناقصة من أ. وفي ب «قعره».

(12) في أ و ب «هرب». أو

(13) في ب «قطن».

(14) أخرجه البخاري وأصحاب السنن.

ولفظه عند البخاري: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة، ومروان، يصدق كل واحد منهما

حديث صاحبه، قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية حتى إذا كانوا ببعض الطريق، قال

=