الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٦٣٣632
المصنف
المجلد السادس
مسألة (1):
يوجد أن المروءة (2) ست خصال: ثلاث في السفر وثلاث في الحضر. فأما اللواتي في الحضر فتلاوة القرآن وعمارة مساجد الله، واتخاذ (3) الإخوان في الله.
وأما اللواتي في السفر: فبذل الزاد، وحسن الخلق، والمزاح في غير معصية.
قال (4) شعرا (5): عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب سالمًا وتقر عينا وتنزل بين أهلك يا غريب (6)
فترجع
تم كتاب المناسك، بعون الله وتوفيقه.
وصلى الله على رسوله محمد (8).
في ب ذكرت «مسألة» قبل «وعليه دم بترك الإفاضة».
(2) في أ و ب «المروة».
(3) في ب «وانجاد».
(4) ناقصة من أ.
(5) «قال شعرًا» ناقصة من م.
(6) هذا البيت لهدبة بن خشرم العذري. وأورد بعضهم البيتين كالآتي:
عَسَى الهَمُّ الذي أَمْسَيْتُ فِيهِ يكون وراءه فَرَجٌ قَريب فَيَأْمَنَ حَائِفٌ، وَيُفَكَ عَانٍ ويَأْتِي أَهْلَه الرَّجُلُ الغَرِيبُ
الحماسة البصرية هدبة بن خشرم، ج 1، ص 18.
الخطيب القزويني، شرح شواهد الإيضاح.
(7) في م «تمت مناسك الحج».
(8) في م زيادة «صلى الله عليه وسلّم» ولم تذكر في أ.