المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩الجزء الأول
المصنف
389
انتهى ما وجدته والى لوله باب [25] کتاب المصنف تاجه ان شاليمام
في ما يقال في آخر الجوابات
وما يجوز من قبول ذلك
صالح بن مبارک ان شيعي دين مبارک فارم اے
فهذا ما فتح الله لي ممّا حضرني من جواب ما سألت عنه مع ضعفي وقلّة بصيرتي إلّا ما فتح الله لي (1) ووفق، ولو حسن الاعتذار لكان أولى من بمثلي ما يخاف فيه التكلّف والخطأ والزلل، ولكن لم نر مع الاضطرار وجه الاختيار ()، والله الموفق للصواب. فتدبّر أخي جميع ما كتبت به (3) إليك وأجبتك به، وتدبّره حرفًا حرفا، ولا يمنعك من الاجتهاد (4) في النظر فيه حسن ظن، ولا اتكال عليّ ولا تقليد، فإنّ ذلك كلّه) لا يسعني ولا يسعك، وإنّما يجوز قبول الحق لا غيره من أمين ولا خائن، فإن وافق ذلك الحق فاقبله وتمسّك به وإن خالف الحق فأعرض عنه، فإنّه من الشيطان ومن أعوانه (7) من الجن والإنس يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا. وإن لم يبن لك صوابه ولا خطؤه فاعرضه على آثار المسلمين وأهل البصر منهم فما وافق الآثار وصح مع ذوي الأبصار فهو لا شك أنه
(1) زيادة من م.
(2) في أ «اختبار». (3) في م «كتبته».
(4) في أ «ولاجتهاد» وهو خلل.
(5) زيادة من م.
(6) في أ «فارفض به».
(7) في ح «إغوائه».