المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٨

388

المصنف

المجلد الأول

وطلبه

وإن قال: الله أعلم بإخلاص من نيّته، وردا منه للعلم إلى عالمه، السلامة لنفسه بلا أن يوهم السائل له أمرًا يدخل عليه ما قد كرهه (1) له من

ذلك، فهذا لا بأس به، إن شاء الله.

مسألة:

وقيل: إذا أفتى العالم ولم يقل الله أعلم أصيبت مقاتله.

مسألة:

وقال أبو سعيد: من تشجّع بعلم كمن تورّع بعلم.

وقال الشاعر:

مَن كَان يَهوى أن يُرى متصدّرًا ويَكْرَه لا أدري، أُصِيبَت مَقَاتِلُهُ (3)

(1) في م «ما تذكره» وهو

خطأ.

(2) البيت لابن دريد. من قصيدة مطلعها:

جَهِلْتَ فَعَادَيْتَ العُلُومَ وَأَهْلَهَا كذاك يعادي العلم من هو جاهلة

معنى البيت مستوحى من مقالة «إذا ترك العالم لا أدري أصيبت مقاتله» وتنسب لابن عباس،

وللإمام

مالك بن أنس، وغيرهما.

ينظر ديوان ابن دريد.