الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٦٠الجزء التاسع - باب [13]: الأيمان
مسألة:
المصنف
59
قيل معنى قوله: من حلف على يمين (1) بيمين، و «على» في موضع
الباء هاهنا.
مسألة:
القاضي أبو زكريا ـ في الذي حلف على النسيان: أنه لا يفعل كذا، ثم فعل
متعمدا: أن عليه الحنث.
مسألة:
وجائز للرجل أن يحلف صادقًا، من غير أن يُحلَّف، ولا يلزمه يمين.
وكره أصحابنا الحلف بالله على الصدق توقيًا وتعظيما لله.
عن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع عمر يقول: وأبيك، فقال: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت فإنه أحب إلى الله أن لا تحلفوا إلا بالله. فإذا حلفتم
بالله فاصدقوا» (2).
(1) أخرجته كتب السنة جلها، وأغلبها عن ابن مسعود.
صحيح
البخاري -
-
حديث: 2307 كتاب الخصومات باب كلام الخصوم بعضهم في بعض. صحيح مسلم - كتاب الأيمان، باب ندب من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرا منها - حديث: 3198. (2) لم أجده مجموعا بهذا اللفظ.
ولفظ «لا تحلفوا بآبائكم ولا بالطواغيت أخرجه النسائي والبيهقي وأحمد عن عبدالرحمن بن سمرة. السنن الصغرى - كتاب الأيمان والنذور الحلف بالطواغيت - حديث: 3734. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الأيمان، باب كراهية الحلف بغير الله وكل - حديث: 18449. مسند أحمد بن حنبل ـ أول مسند البصريين حديث عبد الرحمن بن سمرة - حديث: 20128. وفي مصنف عبد الرزاق: «عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحلفوا إلا بالله فمن حلف بالله فليصدق».
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الأيمان والنذور باب الأيمان - حديث: 15394.
وفي الجامع الصغير للسيوطي: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله
=