المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٧٢

الجزء التاسع

المصنف

71

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولمان

باب [15]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

ساب كتاب المصنف وكان من العطوف في الأيمان

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

ومن حلف لا يكلم فلانًا أو فلانًا، فإن كانت (1) له نية فهو على (2) ما نوى، وإلا فعندي أنه إذا كلّم الثاني ثم كلّم الآخر لم يحنث.

وهو كقوله: لا يكلم فلانًا أو يدخل دار، زيد فإن دخل الدار ثم كلمه لم يحنث.

وقيل: إن حلف إن كلّم فلانا أو فلانًا أو فلانًا، فهو كقوله: فلانا ولا فلانًا ولا فلانا (3)، إذا كلمهم كفر ثلاثة أيمان.

وقول: إذا قال: لا يكلم فلانًا ولا فلانًا، فكلمهم كلهم؛ إنه يحنث واحدا، لأن قوله لا استثناء.

مسألة:

وإن قال لعبد غيره والله لأشكونك إلى مولاك حتى يضربك، فشكاه إلى مولاه فلم يضربه فقد برَّ الحالف وليس «حتى» هاهنا غاية.

ولو قال: «لأضر بنك» حتى يضربه إلى الليل، لأن الليل هاهنا غاية.

(1) في ب

«كان».

(2) ناقصة من ب.

(3) «ولا فلانًا» ناقصة من أ.