المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٩٦

الجزء التاسع

المصنف

95

انتقى ما وجدته والى

بزوال اولع انا

باب [20]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحي الحم والله سابع مكابس الصيف وكان العانى الأيمان بالـ الأيمان بالغيب

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

ومن حلف لا يَقدِمُ فلان غدًا، أو يَقدِمُ غدًا، فهذا غيب.

ومن حلف بطلاق زوجته إن لم يكن الغيث أصاب موضع كذا أمس، فصح

صوابه، فقيل: تطلق.

وقيل: لا تطلق.

وقيل، إن لم يكن حلف بالعزم على الغيب أن الغيب أصاب لم تطلق.

مسألة:

ومن حلف ليُحْيِيَن (1) الموتى، لم يحنث من حينه، لأن الله يفعل ما يشاء.

مسألة:

ومن حلف أن جبل اليَحْمَد بحاله، فهذا غيب.

وإن قال: إنه كان، بحاله ليس هذا عندنا من الغيب.

وقد قيل: من حلف على ثبوت الجبال لم يحنث، لأنها لا تزول.

وقول: إن الله تعالى يفعل ما يشاء ويحنث (2).

(1) في أ و ب تصحيح اليُحشَرُ».

(2) كذا في أوب. ولعل صوابها «يحنث»، وفي الحنث إشكال، لأنها إخبار لا حكم على الغيب.