المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ١٤٢

الجزء التاسع

انتهى ما وجدتر و الى

دو الا ولمعاني

المصنف

141

باب [30]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحر والماء

ماركات الله النية والتسمية والمعنى في الأيمان

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ومن حلف لا يشرب من عين أو نهر، فعجن من ذلك خبزًا أو أقدر (1)، فأكل منه. فإن كان عنّى الشراب، وإلا (2) خفت أن يحنث.

قال غيره: ما أكله الخبز فلا يحنث، في معنى ولا تسمية، وأما الصباغ (3) فإن

شربه حنث، وإن أكله لحقه معنى

الاختلاف.

مسألة:

وإن حلف لا يشرب ماء، فأكل سويقًا بماء فإنه يحنث.

وقول: لا يحنث إلا أن يشربه شربًا.

وكذلك إن أكل عجينًا بالماء حنث.

وقول: لا يحنث.

وكذلك من أكل من خبز ذلك العجين الذي عجن بالماء، أنه لا يحنث.

ماء (1) كذا في أو ب، ولعل بيانه وضع

(2) ناقصة من أ.

(3) في أ «الصباع».

في قدر.