المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ١٨٠

الجزء التاسع

انتهى ما وجدته والى

المصنف

179

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

باب [39]

تاج مركتاب الصين كان الولي الأيمان بالأوقات

پہلے اس مبارک ان مسيحي دين مبارک فارس

ومن

حلف لا يفعل كذا إلى الشتاء، قال الشتاء إلى أن يدخل الناس البيوت،

ولا ينظر إلى حساب المنجمين، ولا في البرد في غير وقته. وأما إذا قال: إلى انقضاء القيظ، فهو إلى انقضاء قيظ العامة، وإلى آخر القيظ، فهو إلى آخر شيء من الرطب.

قيل في الزمان: إنه أربع سنين.

مسألة:

مسألة:

وأما قوله: إلى القيظ، فحتى يدرك القيظ

مع

العامة.

وفي موضع إن القيظ هو إدراك البسر والسجار (1).

(1) في أ «الشجار».

السجار: سجر: تعني ثلاثة معان: الملء والمخالطة والإيقاد والسجار: «ارتفاع لون الأبيض على اللون الأسود الزهو». وتقول: سَجِرَتْ عينه سَجَرًا، وسُجرةً، خالط بياضها حمرة يسيرة، ويقال البحر المسجور أي الممتلئ والشعر المنسجر أي الوافر فيسترسل والساجِرُ: السَّيلُ يمر بشيءٍ فيملؤه، وتقول: سَجَرَ السَّيل الآبار والأحساء. وربما يقصد هنا التمر الخليط، بين البسر والرطب، لأن لونه خليط من سواد وبياض، أو داكن وفاتح. والله أعلم. الخليل بن أحمد، العين. المعجم الوسيط: مادة سجر.