المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٢٣

222

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ

باب [48]

سابع وكتاب المصنف وكان لونه عامه الأضافي العالم

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

مَنْ حَصَى تيسًا بالحديد، فلا بأس به.

ويكره ما خُصِي بالنار.

فإن اشترى خصيا جاز أن يضحي به حتى يعلم أنه خصي بالنار، كذا قيل:

عن بشير.

مسألة:

الحولاء من البقر جائز أن يضحي بها مكان شاة.

وقيل: لا سمين من مريض، ولا صحيح من هزيل، ولكن السمين الصحيح

هو الذي يذبح.

الثولاء لا تجوز، وهي المجنونة والقول: هو الجنون (1).

له

(1) الثول: جماعة النحل. قال الاصمعي: لا واحد من لفظه. وقولهم: ثويلة من الناس، أي جماعة جاءت من بيوت متفرقة وصبيان ومال، حكاه يعقوب عن أبي صاعد. ويقال: تثول عليه القوم، أي علوه بالشتم والضرب والثول بالتحريك جنون يصيب الشاة فلا تتبع الغنم وتستدير في مرتعها. وشاة ثولاء وتيس أثول. قال الشاعر (1) تلقى الامان على حياض محمد ثولاء مخرفة وذئب أطلس وانثال عليه التراب أي انصب. يقال: انثال عليه الناس من كل وجه، أي انصبوا. * هامش (2) * (1) الكميت. (208 ـ صحاح ـ 4)