المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٣١

230

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعراقي

كتاب المصنف تيتلوه ان شاء السر الحى

باب [51]

سل كاب السنن كا ما يحل من البهائم والأنعام

صلاح اين مبارک ان منعي دين مبارک فارس اسے

الفرس والبغل فيه الاختلاف.

وأما الفيل فقد حفظت فيه عن بعض الفقهاء: أنه من الأنعام.

وعندي

أن لحمه مكروه. واحتج أنه من الأنعام، بقوله تعالى: (أُحِلَّتْ لَكُم

بَهِيمَةُ الْأَنْعَمِ} [المائدة: 1].

مسألة:

وقيل: أُتي على خوان النبي صلى الله عليه وسلم بضب فلم يأكله، وقال: ليس من طعامي،

وأكله خالد بن الوليد فلم ينكر عليه).

(1) الحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيره عن وابن عباس وأبو هريرة.

عدد

من الصحابة، منهم

خالد

بن الوليد، وابن عمر

ولفظ البخاري: «حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بضب مشوي، فأهوى إليه ليأكل، فقيل له: إنه ضب، فأمسك يده، فقال خالد: أحرام هو؟ قال: «لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه»، فأكل خالد ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر، قال مالك: عن ابن شهاب: «بضَبّ

محنوذ».

البخاري ـ كتاب الأطعمة باب الشواء ـ حديث: 5091.