الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٢الجزء العاشر - باب [1]: في الإمامة
المصنف
251
وقال بعض: إن الملك تطول مدته إذا كان فيه أربع خصال: إحداها: ألا يرضى لرعيته إلا ما يرضاه لنفسه. والأخرى: أن لا يسوء في عمل يخاف عاقبته لنفسه. والثالثة: أن يجعل ولي عهده من ترضاه رعاياه والرابعة أن يتفحص عن أسرار الرعية كتفحص المرضعة (2) عن منام رضيعها.
(2)
مسألة:
قال أبو سعيد: أرجو أنه يوجد أن الأنبياء - صلوات الله عليهم ـ لكل واحد منهم أجره، وأجر من عمل بطاعته ودعواه من أمته، من غير أن ينقص من
أجورهم شيء.
وكذلك الإمام له أجره، وأجر من عمل بطاعته من الأعوان والعمال، إذا كان عادلًا.
فصل:
عن الأفريقي (3) ـ قال: سمعت مشيختنا يقولون: حق على كل عاقل أن لا يستخف بثلاثة الأتقياء والإخوان والسلطان فمن استخف بالأتقياء ذهبت آخرته، ومن استخف بالإخوان ذهبت مروءته، ومن استخف بالسلطان
ذهبت دنياه.
(1) في ح
«ألا يرضى لرعيته ما لا يرضاه».
(2) في أ «فيفحص بالمرضعة».
(3) لعله أبو عبيدة المذكور قبل قليل.