الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٥٣252
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدتر و الى
دوالها ولع رانيا
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [2]
سابع وكالة في المشورة وفـ في المشورة وفضلها والحث عليها
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
قال الله تعالى: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: 159]. معناه على ما أشاروا عليك، فتوكل على الله، وقال سبحانه: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ [الشورى: 38]. وذلك أراد أن يعرفهم فضل المشورة.
مسألة:
وقال عمر: الرجل ثلاثة: عفيف مسلم، عاقل بما (1) يأتمر في الأمور إذا أقبلت واشتبهت (2)، فإذا وقعت خرج منها برأيه، وعفيف مسلم ليس له رأي، فإذا وقع الأمر، أتى ذا الرأي فاستشاره واستأمره، ثم نزل عند أمره، وجائر ثائر، لا يأتمر راشدًا، ولا يطيع مرشدًا.
وقال بعض (3): شاور في أمرك الذين يخافون الله.
(1) زيادة من ح.
(2) في ح «فاشتبهت».
(3) في أ «أيضا».