المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٦٤

الجزء العاشر

المصنف

263

انتقى ما وجدته والى

ذوالا والعراق

باب [3]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ ما كانت الفتنة في الرأي والتثبت في الأمور

سابع

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

الناس حازمان وعاجز، فأحد الحازمين الذي إذا نزل به البلاء لم ينتظر، وتلقاه بحيلته ورأيه، حتى يخرج منه، وأحزم منه العارف بالأمر إذا أقبل، فيدفعه قبل وقوعه. والعاجز في تردد حائر بائر، لا يأتمر راشدا، ولا يطيع مرشدًا.

وقال:

وإني لأرجو الله حتى كأنني أرى بجميل الرأي ما الله صانع وكان يقال: النظر في الأمور نجاة من الغرور والعزم في الأمور سلامة من التفريط وداعية الظفر، والتدبير والتفكر ينتجان عن الفطنة، ويكشفان عن الحزم.

ومشاورة الحكماء ثبات في (1) اليقين، وقرة للتبصير.

قال شعرا

ففكّر قبل أن تعزم وأعرض قبل أن تضرم تدبر قبل أن تهجم وشاور قبل أن تقدم

وكان يقال: خاطر من استغنى برأيه.

والتدبر قبل العمل يؤَمِّنُك من الندم.

ومن استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ.

(1) «عن الفطنة، ويكشفان عن الحزم. ومشاورة الحكماء ثبات في» ناقصة من أ.