المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٤١٦416
المصنف
المجلد الأول
انتهى ما وجدته والى
دو الاول عراقي
باب [30]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحى كالة في التعبد في الظواهر والسرائر
(1)
املے ميں مبارک ان مسعو دين مبارک فارس
سألت الشيخ أبا محمد، أظنّ أنّه (2) ابن بركة، عمّن تعبده الله بشيء من الدين، فأخذ في ذلك (3) ببعض الآراء، واجتهد ودان الله (4) به، وكان معه أنه فأخطأ، ما حاله عند الله؟ مصيب
فقال: إن دان بما تعبّده الله به (5) من حيث أوجب الله عليه قبول ذلك والتدين به والاعتقاد له فأصاب فهو سالم، ولو كان الشّيء الذي هو دان به بما دان (6) بخلاف ذلك الله فهو سالم، إذا فعل ما ألزمه الله في الحكم بالظاهر. مع
قلت: فإن أخطأ طريق الاستدلال؛ فدان بالذي دان به من حيث لم يُجز الله
له الحجّة) في ذلك، ولم يوجب عليه قبوله من ذلك الوجه، ولم يتعبّده به بتلك الحجّة، وإنّما تعبّده به من وجه آخر، وبأدلة أخرى؟
(^)
(1) في أ «التقبل».
(2) زيادة من م.
(3) في أ «فأخبرني بذلك» ويبدو أنه خطأ.
«الله». (4) في م
(5) ناقصة من م.
(6) في ح «الشيء الذي دان هو فيه دان».
(7) في م «بحجة».
(8) ناقصة من ح.