المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٨

الجزء العاشر - باب [9]: في أحكام الدور في ظهور العدل والجور

المصنف

297

معنا أثر معروف لمن الدار وقد خرج المسلمون على الأمصار المنقطعة، وكل ما ملكوا مصرًا جَبَوْه، وحكموا فيه، كذلك فعلوا حين ملكوا اليمن، وأقاموا بها. وكذلك أهل المغرب حين ملكوا البلاد وحده إمام بعد إمام.

وكذلك فعل المختار حين ملك مكة والمدينة جباهم وهو في حرب السلطان الأكبر.

وكذلك أهل عُمان الجلندى، وأهل هذه الدولة).

مسألة:

وقيل: إن دار الإسلام كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدة، ثم لم تزل ثابتة حتى عهد أبي بكر وعمر لا لها، وبعض خلافة عثمان فلما أحدث عثمان، وأنكر عليه المسلمون تحوّلت، الدار وصارت في يد من أنكر عليه (2)

6

مسألة:

وإذا كفر الإمام بقول أو عمل، ولم ينكر عليه، تحولت الدار عنهم جميعًا. وإن أنكر عليه بعض أهل الدار ولم ينكر بعض، واختلفوا فيما بينهم، صارت الدار مع من أنكر الجور، ودعا إلى الحق، حتى يظهرهم الله على من

أنكروا عليه (3).

(1) هذه المسألة بتمامها جاءت (2) هذه المسألة بتمامها جاءت في ح

متقدمة

في ح عن

متقدمة

عن

هذا الموضع ببضع مسائل. هذا الموضع ببضع مسائل. هذا الموضع ببضع مسائل.

(3) هذه المسألة بتمامها جاءت في ح

متقدمة

عن