الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٧296
المصنف
المجلد السابع
وإن غلب عليه أهل الكفر، فهي دارهم حتى يغلب عليه المسلمون، ليس
معنا فيها أثر دار الإسلام أو دار الكفر، فنأثر إلّا ما في الكتب.
وقد خرج المسلمون على عثمان بلا إمام حتى قتلوه، ثم قدموا عليا.
بلا
وكذلك خرجوا على راشد، فلما هزموه وهرب قدموا إمامًا، والخروج إمام معقود له قد أجازوه، إلّا أن لهم رئيسًا من أهل العلم يقودهم، كان واحدًا
أو أكثر.
مسألة:
وإذا كان المسلمون المالكين الدار، والحاكمين عليها وعلى أهلها، فخرج عليهم أهل الجور، فالدار دارهم دار الإسلام، وما بقوا يحاربون عنها، ويدفعون عنها، حتى يزول أمرهم، ويظهر أهل الجور عليهم. ثم قد زالت عنهم (2) (2)، وصارت دار كفر.
مسألة:
2
وقد تكون الدار على وجهين، أصلها، وبناؤها على العدل وعند الإمام، ثم يحدث الإمام الحدث الذي تلزمه فيه التوبة، فتكون الدار بحالها، حتى يستتاب، فيصر على الصغيرة، أو يرجع إلى الكبيرة، فيعزله المسلمون (3).
مسألة:
وقد تكون في حال أخرى دار جور وكفر أصلها وبناؤها، قد ملكها الجبابرة والمشركون، فيخرج فيه أهل الإسلام، فيكون حكمهم هو النافذ، فهذه ليس
(1) ناقصة من أ.
(2) في أ إليهم».
متقدمة (3) هذه المسألة بتمامها جاءت في ح عن هذا الموضع ببضع مسائل.