المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣١٠

الجزء العاشر - باب [12]: في الإمام وتفسيره ه وأقسام الإمامة

المصنف

309

وقال أبو عبيدة: في قول الله تعالى: ﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسِ بِإِمَمِهِمْ﴾ [الإسراء: 71]، أي بالذي اقتدوا به، وجعلوه إمامًا، قال ويجوز أن يكون

بكتابهم.

وقال أبو عمرو) في قوله تعالى: (وَجَعَلْنَهُمْ أَبِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) [القصص: 41]. الإمام يكون في الخير والشر.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الخلائق يوم بعثه الله لا إلى يوم القيامة، لأنهم كلهم وكل

يقتدون به (2)

والخليفة الرضي: إمام الرعية.

والقرآن: إمام المسلمين.

والإمام: المصحف الذي يوضع في المسجد.

والإمام إمام الغلام. وهو ما يتعلّم كل يوم.

والإمام: إمام المسلمين.

والإمام: القصد فعلا وقصدًا.

مسألة:

أبو عبيدة المغربي: عن عمر بن الخطاب: «الخلافة ما اؤتمن عليها، يعني ما كان عن مشورة أهل العلم والصلاح، والملك: ما أُخِذَ بالسيف».

فكل ما كانت إمامته من غير مشورة من أهل العلم والصلاح، فهي

وكذلك من عقد له الأشرار إمامته، فهي ملك.

ملك.

(1) في ح «عمر».

(2) «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إمام الخلائق … يقتدون به» ناقصة من ح.