المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣٧٦

المصنف

الجزء العاشر - باب [25]: أحكام الأئمّة

واحد ومضر واحدٍ في عصر

375

مسألة:

أبو الحواري في الأثر: إن (1) كلّ طَرَفٍ في الأرض يؤمن أهله على دينهم.

فإذا قدم أهل حضرموت إمامًا، تولاه المسلمون من أهل عُمان، ولم يكن أن يسألوا (2) عمّن قدمه، ولا مِمَّن قَبلها.

عليهم

وإذا قدم أهل عُمان إمامًا، تولاه المسلمون من أهل حضرموت ومن أهل عُمان، ولم يسألوا عمن قدمه، ولا ممن قبلها.

وإذا قدم أهل عُمان إمامًا، تولاه أهل المغرب، إذا كانت دعوتهم ()

(3)

وإذا قدموا إمامًا، تولاه المسلمون، وكانوا على ولايته، حتى يصح معهم حدثه وفساد إمامته.

مسألة:

وإذا قدَّم أهل قُدَمَ إمامًا، وأهل خراسان وأهل البصرة، لم يتوله المسلمون حتى يعلموا دعوته ونحلته، ومن بايعه ومن قدّمه للإمامة، وممن قبلها؛ لأن هذه الأمصار ليس مجمعين (4) على دعوة المسلمين ولا على نحلتهم، فمن ها هنا كان الفرق فيما بينهم بالدعوة)، حتى تتساوى دعوتهم، وتعرف

سيرتهم.

(1) ناقصة من أ.

(2) في ح «يسألوه».

(3) في أبياض بقدر كلمة واحدة.

(4) في أ «مجتمعين».

(5) في ح «بالدعوة فيما بينهم».