المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٤٢١

420

المصنف

المجلد السابع

مسألة:

ولا يكره للإمام أن يتخذ حاجبًا، لأن يَرفَ (1) كان حاجب عمر، والحسن حاجب عثمان، وقنبر كان حاجب علي بن أبي طالب، لأن على الإمام أن ينظر في جميع المصالح، فتدعوه الحاجة إلى أن يجعل لكل مصلحة وقتًا، ولا يدخل كل أحد.

مسألة:

وقيل: قال زياد لحاجبه يا عجلان قد وليتك بأبي، وعزلتك عن أربع: طارق بليل شر ما جاء به أو خير، وسول صاحب الثغر، فإنه إن تأخر ساعة بطل عمل سنة، وهذا المنادي بالصلاة، وصاحب الطعام فإن الطعام فإذا أعيد عليه

التسخين فسد.

(1) في أ «يرقاً».