الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٤٨١480
المصنف
المجلد السابع
مسألة:
وإن رجع إلى دين القدرية (1) والرافضية والخوارج استتيب.
فإن تاب قبل منه.
وإن أصر برئ منه، وزالت إمامته، وحورب حتى يعتزل، أو يقتل ويقدم غيره.
وإن استعمل غير المسلمين، وجعل وزراءه الظالمين استتيب.
فإن تاب وإلا عزل وحورب.
مسألة:
2
وإذا رئي منه حكم لا يعرف ما هو، وفعل لا يعرف عدله، فهو مصدق الفعل،
مؤتمن حتى يعلم خطؤه.
مسألة:
والإمام من رآه يحكم بحكم مخالف للحق وأنت لا تعلم مخالفته، فهو على ولايته حتى يعلم أنه خالف الحق.
وقول: إن تولاه على ذلك، فهو هالك، ولا يسعه جهل فعله، والله أعلم.
(1) في أ «المعتزلة».
٤٬٣٥٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.