المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٥

سر عربا في الصدق والكلاب الام با النهي عن السي باوا الالغارة و هم باقي الطن والغيبة قام با في الدم والنميمة والخير 8 باقي الحر والاعتذار والاعتاب والحب والبغض و مربا في حوالله على عباره الي ما في و النفس الصافي و الولاية با في تعلم الولد والحام B 30 بافي صلة الارحام عا لهما في حي الحاره

بافي حتى المماليك 440 با في حق الزوج وما يج عند الله لالباني حق الدوحة وما لهاه 41 بافي حق العيال 90 1 ماني حي الاحساء

الا با في حق سابر المسلميزة الامامي حق الصاحب في السفرة روبا في حق الصيف والضيافة مرا با في الصيافة عد وانا في المكيال والميزان

با مات على الساسترف ابدا فن وما لا يج

4 با في عورات الرجال والصبي على الرجال والنساه 18 مادراشتي و الارباع ووبا في الكتابات ثم ترتيب الابواب.

السمر الماء جوا الرحيم

ويقال للقوة في والقوق

جر الله الرحمن الجيرة

اما في الفرائض ومعانيها المبينة واحدة الدرايفر واصل العضي رد و عين قسم القصر فيضا للروه العملية كلزوم الى البشرة السهم حتى للبع الوترة وكل حر وفرتها الفوق في الرجل واله فهو يفرضية او اقضي باستان وابر فيه وكذلك فرض في الفلاح والسهم الاخر في جرابون به الحمد والمقدار و سميت الفرائض ورايض الانها اعلام و حدود حرف و بيست منزله هذا الحد في الفلاح والسهم وغيره ومن الفرض التي ترسي بها السفر واحد ها فرض لانهم انته والي الحدة والجميع وجر و فرابيض وهي بلد المشارع والمحدودة قالابي عبيه في قوله لكل حدود الله قال را نخوانده و منه بقبال فرض في العطا فهو يفجر فضا دا بين ار خدا و معد اوا من اعطاده ويقال للتري في خولانه فاز و ديره وقول الفجر القدح وسمي فرضا لانه مقلد شلبي وقال بعض الغريب في قول تعال الفاجر ولا بكره الفارض المسنة محمت بذكر لانها اسمت الے اخر الحدود في الاسنان ولها في كل شي حد فاذا شاهدت الى اخر الحدود وقبل الافار مولانه الانتين لها بعد ذلك فالبكر اولها و العار ضواح جاه وكولا حل جك الله تعالى فهو فرض قد فرضه قروضه و مقداد

الصفحة الأولى من الجزء الثاني (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان

الهم ويعتمد عليهم، وفي الحديث اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عراقي روي كتاب الله وسنتي قال الخليل اعتى الرجل فونات و بنو عمه دنياه وقال الاصمعي ان العنوس مثل المريحونو متفرقاه واسرة الرجل رهطه الاردنون و فوفو و منهم وحي الرجل هو لهم وبقال لدلكة الي يقال كيف الحي يعني امر انه واهله امر وكانه على طريق الكتابة والحرية الداية فر قبل الأمر ه مسئله بن عباس في قوله تعالى وجعلناكم وقبايل قال الشعور والنمي والقبايل بعد ومضره ان اکر حکم عند البدر اتقاكم شعوبا قال محمد صلى الله علم و سلا الشعوب والقبائل وقيل الما جعلت الشعور والقبايل والعابر و البطون والاتحاد والعشرة ثمر على حلق الانسان قال والانسان يسمى شعوبا وهو الشعب لان الحسد يتشعب من ثمر القبيل وهي راسه فرقبايل الراس و هي الطباقة ثم العماير وهو الصدور وفيه القلب ثم البطون وهو النطق وفيه ما استبطى الكبد والدته والطحار والاقعا

بن ابراهيم وفي محطان بن عامر فتشعبطان والقبايل حين تقابلوا او نظر بعضهم الى بعض لقبائل الراس والعماير حين سكنوا الارض وعمروهاه والبطون حين استنطنوا الادوند وبنو البيوت بالشعر ودعموهاه والفخد اصعرف البطين والعشاير حين انضم كل پني اب الے نبي الهم دون بنجا اعمامهم محسن معاشرتهم وليس بعد العسير في نسبة اليه قال والعشيرة مثل عبد منافه

تم الأو الثاني كتاب المصنف في العرابض والسوال والاداب تاليف العقيد ابوبکر احمد عبد الله موسى الكبارى السمري النروي وتبلى ان شاء الله الحر و الثالث في النجاسات والطهارات وكتاب المصنف وكان نامه نهار السبت وليلتين خلت في شهر صفر فرشهور سنة انتين و سبعون

سند و مانہ مستند والف سنه فرهمي سيدنا و نبينا محمد علي اور علمي و کار

قصار مسكن القرى ثمر الافخاذ و الفخذ اسفل في البطن ثم العضايل وكان تمام علإ يل العبد الفقر لله سيف خلف محمدام سحر مدار عقيلده

الركبته الها انفصلت في المحالة ثم المسيرة السافان والقدمان

لانها حملت ما فوقها بالمجد وحسن المعاشرة ولم تتقل عليه

والا وانما سمين العرب الشعوب

ج جماع

نسخه الشيخ العرب الوالي الولي سور عمل حلوى زامل المعولي

رزقه الله حفظه والعمل عامه فيه والحمد لمدرب العالمين وصلى الله على

سفريا محمد الى علم و على والدوارة والحول ولاق الامام العلى العظيمة

217

الصفحة الأخيرة من الجزء الثاني (أ) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان