المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٥٠٨

الجزء العاشر

المصنف

507

انتهى ما وجدته والى

زوال او العمراني

باب [61]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والمان

سابع وهاب المكان في الجبابرة والسلاطين

صلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اے

الجبابرة جمع جبار والجبار في كلام العرب الذي طال من النخل، وفات اليد، يقال: نخلة جبار: إذا قامت فطالت فلم يقدر المتناول أن يبلغ أعلاها. وفرس جبار إذا كان قويًا مسرفا متناهيا في الجود.

ويقال للملك: جبار: إذا تكبّر على الناس واحتجب، فلم يوصل إليه ظلامة، ولم يكلّم هيبة، فلا يقدر على الانتصاف منه، قال الله تعالى: إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ} [المائدة: 22]. قيل: هم قوم عاد.

وقيل: كثافة جلد الجبار في النار أربعون ذراعًا بذراع الجبار. قال ابن قتيبة الجبار هاهنا الملك، وهو من ملوك العجم، كان تام الذراع فنسب إليه الذراع.

وقول: إنه لم يكن أتم ذراعًا من غيره، ولكن هو الذي وضع مقدار هذا الذراع، فنسب إليه.

والجبار من الملوك العاتي على ربه، القاتل لرعيته.

وفي الكلام ويل لجبار الأرض من جبار السماء.

والجبار العظيم في نفسه الذي لا يقبل موعظة أحد، حتى يقال: إن قومًا