الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥١٣512
المصنف
المجلد السابع
فصل:
وقال بعض الحكماء: الظلم مَسْلَبَة النِّعم، والبغي مَجْلَبَة النَّقَم.
وقال بعض البلغاء السلطان السوء يخيف البريء، ويصطنع الدنيء، والبلد السفل، ويورث العلل والولد السوء يشين السلف، ويهدم الشرف،
السوء يجمع
والجار السوء، يغشي الشر، ويهتك الستر.
فصـ
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: إن الله ليزع بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن»). وعن الحسن: لا بد للناس من وزَعَةٍ، والوازع: المانع، وزعته: كففته. فأنا أزعه وزعا وهو موزوع، وأنا وازع، والوزع: كف النفس عن هواها.
قال الشاعر:
إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصبا لينفعها علمي فقد ضرها جهلي
فصل:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: «إن الله حراسًا في السماء، وحراسًا في الأرض. ا فحراسه في السماء الملائكة، وحراسه في الأرض الذين يقبضون أرزاقهم، ويذبون عن الناس» (2).
يزع
(1) هذا قول لعمر بن الخطاب. كما ذكر في كنز العمال. ولفظه: «عن عمر قال: والله ما أعظم مما يزع بالقرآن الخطيب) [كنز العمال 14284]، أخرجه الخطيب (107/ 4). المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 14284، ج 5، ص 751. (2) لم أجده بهذا اللفظ.
الله بسلطان