الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥١٢الجزء العاشر - باب [61]: في الجبابرة والسلاطين
قال الحسن:
فصل:
المصنف
511
من دعا لظالم بالبقاء، فقد استوجب غضب الله.
وقيل: جالَسَ الحسنُ السلطان أربعين سنة، فما تكلّم بكلمة يرغب له فيها عنها.
عن سعيد بن المسيب في زمان عبد الملك بن مروان: لا تملؤوا أعينكم من سلطان الظلمة، إلا بإنكار من قلوبكم، فإنها تحبط أعمالكم الصالحة.
فصل:
وعنه: «من مشى مع ظالم ليُعينه وهو يعلم أنه ظالم، فقد خرج من الإسلام).
مسألة:
قال الثوري: النظر إلى وجه الظالم خطيئة
قال ابن دينار مَن تَحَسّى مَرقة السلطان احترقت شفتاه ولو بعد حين.
فصل:
وقال بعض البلغاء: أقرب الأشياء نصرة المظلوم، وأنفذ السهام دعوة
المظلوم.
وقال بعض الأدباء: ليس للجائر دار، ولا تعمر له دار.
(1) أخرجه الطبراني: المعجم الكبير للطبراني - باب من اسمه أوس أوس بن شرحبيل أحد بني المجمع - باب لمن أعان ظالمًا من العقوبة، حديث: 618.