الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٥٢٧526
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدته والى ارباب [64]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ تاج مركاب الصين كالاول في أيمان الجبابرة
پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فاردت اے
وأيمان الجبابرة على وجوه كثيرة، وقد اختلف المسلمون فيها، فمنهم من لم يرها لازمة للحلف (1) بها، احتجاجا (2) بقول (3) النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حنث على مغتصب»)، وقوله: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان، وما أكرهوا
عليه (5).
وقال قوم: من حلف على فعل قد فعله، أنه ما فعله، أو على فعل مستقبل: أنه لا يفعله ثم فعله، فعليه الحنث.
مسألة (6)
ولا نية للظلمة؛ لأنهم ظالمون ولو قال الظالم النية نيتي، فلا ينتفع بهذا، والنية للحالف دونه، إذا أضمر معنى من المعاني، وحوّله إلى غير ما أراد الظالم، أو قال سرًا متكلما به بتمام الحروف، وأشار بنيته إلى غير ما أراد
(1) في أ «للخلف».
(2) ناقصة من ب.
(3) في ب «لقول». (4) لم أجده بهذا اللفظ.
(5) سبق تخريجه.
(6) ناقصة من أ.