المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٣

12

المصنف

مسألة:

المجلد الثامن

ثُمّ إنّ الجهاد أضرب (1):

فأوّل ما يحتاج إليه: النّيّة. ثم الاستعداد للغزو قبل أوانه؛ لقوله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ} [الأنفال: 60].

وإرضاء الخصماء قبل الخروج.

والتوبة من الذنوب.

وكتابة الوصية.

واتخاذ الزاد.

وإعداد الرّاحلة من الحلال.

واجتناب المحارم.

وأن لا يطلب بذلك طمعًا في أموال النّاس، ولا رياسة، ولا يبتغي بذلك حمد النّاس وثناءهم، بل يبتغي مرضاة الله سبحانه. ويجاهد نفسه ينوي مجاهدة الكفار.

أولًا، ثم

ثم إذا أراد الخروج فينبغي أن يصلي ركعتين، ثم يقول: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل والمال والولد» (2).

فصل

(3)

وقيل: الجهاد عشرة أجزاء: تسعة منها في جهاد نفسك، وواحد في جهاد العدوّ.

(1) في أ و ب «أضربًا».

عمر

(2) تمام الحديث عند مسلم: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أن عليا الأزدي، أخبره أن ابن علمهم؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر، كبر ثلاثا، ثم قال: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنقَلِبُونَ}، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب المال والأهل»، وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون». صحيح مسلم - كتاب الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره - حديث: 2469. (3) في م «مسألة».

في