المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٢

الجزء الحادي عشر - باب [2]: في الجهاد ومعانيه وأقسامه وما جاء فيه

المصنف

11

والثانية: إضافة الجهاد إلى نفسه، حيث قال أُولَيكَ حِزْبُ اللَّهِ (1) [المجادلة: 22]. والثالثة: النصر؛ لقوله تعالى: ﴿إِن تَنصُرُوا اللهَ يَنصُرْكُمْ﴾ [محمد: 7]، وقال: إن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ} [آل عمران: 160].

الرابعة: الغنيمة؛ لقوله تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) [التوبة: 52] إما الغنيمة وإما الشهادة، وقوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَلًا طَيِّبًا﴾ [الأنفال: 69]. الخامسة: تفضيل الدرجة والمثوبة؛ لقوله: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ

أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]. السادسة: الأجر العظيم.

السابعة: المغفرة والرحمة؛ لقوله: ﴿دَرَجَتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ [النساء: 96].

الثامنة: الحياة الباقية؛ لقوله: بَلْ أَحْيَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وعنه (2): «يجعل الله أرواح الشهداء في حواصل طير، ترعى بهم في الجنّة، وتأوي إلى قناديل معلّقة بالعرش (3).

التاسعة: النجاة من العذاب؛ لقوله تعالى: تجرَةٍ تُجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ) (الصف: 10]. العاشرة: الجنّة؛ لقوله تعالى: ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾

[التوبة: 111].

(1) خطأ في كتابة الآية، فقد كتب (وأولئك حزب الله).

(2) في ب «السلم».

(3) أخرج الدارمي: «عن مسروق، قال: سألنا عبد الله عن أرواح الشهداء، ولولا عبد الله، لم يحدثنا أحد، قال: «أرواح الشهداء عند الله يوم القيامة في حواصل طير خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح في أي الجنة شاؤوا، ثم ترجع إلى قناديلها فيشرف عليهم ربهم فيقول: ألكم حاجة؟ تريدون شيئًا؟ فيقولون: لا، إلا أن نرجع إلى الدنيا فنقتل مرة أخرى». سنن الدارمي ـ كتاب الجهاد، باب أرواح الشهداء - حديث: 2372.