الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٥14
المصنف
المجلد الثامن
فصل (1):
عن عمر قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، أي الناس خير منزلة عند الله بعد أنبيائه وأصفيائه؟
قال: «المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله حتى تأتيه دعوة الله وهو على متن فرسه آخذ بعنانه ثم خبط بيده الأرض. ثم قال: وامرؤ بناحية يحسن عبادة ربه، ويدع الناس من شره» (2).
وقيل: «أتاه صلى الله عليه وسلم أعرابي حين رمى جمرة العقبة، وقد دنّيت له راحلته ليركبها، فلما دنا ليركبها أتاه رجل أعرابي من أهل اليمن من جانبها الأقصى فقال: يا رسول الله صلى الله عليك، أي الجهاد أفضل؟
فقال رسول الله (3): كلمة عدل تقال عند إمام جائر، يقتل عليها صاحبها» (4).
فصل:
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المجاهد في سبيل الله كمثل جبرائيل
وميكائيل (5) في الملائكة).
(1) في ب «مسألة».
(2) أخرجه ابن المبارك عن عمر بن الخطاب، كتاب الجهاد، حديث: 164. (3) «رسول الله» ناقصة من ب. وفي م «النبي».
(4) أخرجه الحاكم عن عمير بن قتادة، وأحمد عن أبي أمامة. المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب معرفة الصحابة، ذكر حديث: 6668.
قتادة عمير بن
الليثي
مسند أحمد بن حنبل، مسند الأنصار، حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو،
حديث: 21650.
(5) في ب «وميكايل».
(6) وردت أحاديث كثيرة في فضل المجاهد في سبيله، وأنه مثل القائم والصائم وغيرهما.
وأخرج ابن حجر: عن أبي سعيد، قال: «حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجهاد وقال: «إنما مثل
=