المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١٦

الجزء الحادي عشر - باب [3]: في الجهاد وفضله والحثّ عليه

المصنف

15

وقيل: من حرّض رجلًا على الجهاد في سبيل الله؛ كان له مثل أجره، وآتاه الله مثل ثواب نبي بلّغ رسالات ربّه. ومن ثبط رجلًا عن الجهاد؛ فلو يفتدي يوم القيامة بملء الأرض ذهبا لم يقبل منه.

فصل (1)

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلّ حسنات بني آدم تحصيها الملائكة الكرام الكاتبون إلا حسنات (2) المجاهد، فإنّ جميع الملائكة الذين خلقهم الله يعجزون عن إحصاء حسناته؛ ولو زيد أضعافهم وتعدل (3) حسنات أدناهم رجلا حسنات جميع العابدين من أوّل الدنيا إلى انقطاعها» (4).

مسألة:

وقيل: من صلى ركعتين في سبيل الله، خرج من ذنوبه كما ولدته أمه، وكتب له بجميع عدد شعر رأسه وبدنه حسنات وكأنّما أعتق ربيعة ومضر رقابًا في سبيل الله ذرية من ولد إسماعيل دية كل واحد اثنا عشر ألفا.

مسألة:

ألف

وإذا فصل الغازي من عند أهله، فصلّى خمس صلوات بعث الله سبعين ملك من الروحانيين يصلّون عليه، وكان له مثل عبادتهم في كل يوم، حتّى يرجع فإن هلك فقد استوجب رضوان الله في الجنّة، وقال الله له: تمن علي ما شئت.

مجاهدي أمتي كمثل جبريل وميكائيل وهما رسائل الله تعالى وخزانه». المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد - حديث: 1992.

(1) في ب «مسألة».

أ «الكاتبون الحسنات».

(3) في أ و ب «ويعدل».

(4) لم أجده بهذا اللفظ.