الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٧17
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
وقيل: لما نزلت ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَرَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الصف: 10]؛ قال المسلمون لو علمنا ما هذه التجارة، لأعطينا فيها الأموال والأهلين. فبين لهم الآية إلى قوله: {وَأُخْرَى تُحِبُّونَها (يعني: لكم سوى الجنّة أخرى في الحياة) نَصْرُ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ على عدوّكم) وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (بالنصر في الدنيا والجنّة في الآخرة)) [الصف 13].
فصل:
وعنه علي: عليكم بالجهاد، فإنّه يذهب الغم والهم والحزن).
وعنه: «القيام رجل ساعة في صف في سبيل الله بعد حجة الإسلام، خير من ألف حجّة» (2).
فصل:
ابن شريح: إنّ (3) امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله؛ إنّي كنت أصلّي بصلاة زوجي، وأصوم بصيامه، وأذكر بذكره، فخرج غازيًا، فهل تدلّني على شيء يشبه ما هو فيه؟
(1) أخرجه أحمد والطبراني والبيهقي وغيرهما عن عبادة. الصامت. بن
ولفظه: «عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم». بن حنبل - مسند الأنصار، حديث عبادة بن الصامت - حديث: 22130.
مسند أحمد
ميم من
اسمه
حديث: 8497. موسى -
المعجم الأوسط للطبراني ـ باب العين، من بقية من أول اسمه السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير، باب أصل فرض الجهاد - حديث: 16544.
(2) لم أجده بهذا اللفظ.
(3) في سبيل الله بعد حجة الإسلام، خير من ألف حجّة». فصل: ابن شريح: إنّ» ناقصة
من أ.