الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٩18
المصنف
المجلد الثامن
انتقى ما وجدته والى
دو الا والعرادة
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [4]
سابع كا المصنف كان الورد في الحث على الجهاد
صالح بن مبارک من منبعي دين مبارک فاردت اے
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالجهاد؛ فإنّه يذهب الغم والهم والحزن» (2). وعنه أنه قال: «الجهاد في سبيل الله خاتمة كلّ عمل، وكفارة كل ذنب» (3).
مسألة:
وقيل عن بعض المسلمين إنّ من أظهر الزّهد فى القيام، أو دعا إلى تخاذل المسلمين، فهو عاص لله. وإنّما جاز للمسلمين هذا القعود) لتفاوت ديارهم، ولغيبة بعضهم عن بعض، ولقلة تعارفهم ببعضهم () بعضا). فمن حرّض على القيام، ودعا إليه من وثق به؛ فهو ما لزمه ومن أظهر الزهد فيه ليخلع قلوب المسلمين؛ فلا محالة إنّه عاص لربّه.
(1) هنا يبتدأ الباب الرابع في أ و ب وفي م هذا تابع للباب الثامن، معنون بفصل.
(2) سبق تخريجه. (3) لم أجده بهذا اللفظ.
(4) في أ «العفود».
(5) في م «لبعضهم».
(6) في أ و ب «بعض».