الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٢٥24
المصنف
المجلد الثامن
فصل (1):
روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل الذين يغزون من أمتي، ويأخذون الجعل، يتقوّون به على عدوّهم، كمثل أم موسى ترضع ولدها، وتأخذ أجرها» (2).
مسألة:
عن (3) ابن عباس في (4) قوله تعالى: لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ (يعني الزّمانة)، وَالْجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95].
يقول: لا يستويان في الفضل؛ القاعدون عن الغزو والمجاهدون في سبيل الله. فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ) عَلَى الْقَعِدِينَ دَرَجَةً (6) يعني: الفضيلة، وَكُلاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) يعني: المجاهد والقاعد، والحسني الجنّة. ﴿وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ) الذين لا عذر لهم أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِّنْهُ﴾ [النساء: 95، 96] يعني: فضائل ومغفرة لذنبهم.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة، وغزوة بعد حجة أفضل من حجة، ولموقف ساعة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة». مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء ء أخي عبد الله، ما انتهى إلينا من مسند مكحول الشامي - مكحول عن عبد الله بن عمر، حديث: 3385. (1) في ب «مسألة».
(2) أخرجه البيهقي وابن أبي شيبة عن جبير بن نفير.
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السير، باب ما جاء في كراهية أخذ الجعائل - حديث: 16584. مصنف ابن أبي شيبة ـ كتاب فضل الجهاد، ما ذكر في فضل الجهاد والحث عليه ـ حديث:
19136
(3) زيادة من م.
(4) زيادة من م.
(5) في أ و ب وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ.
(6) كتبت الآية: هكذا وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ دَرَجَةً.