المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٢٧

26

المصنف

المجلد الثامن

انتهى ما وجدته والى

ذوالا والعراق

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

باب [6]

ساج كتاب المصنف وكان الأن في فضل الشهداء

صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے

عن سعيد بن جبير أنه قال: الشَّهداء ثنيّة الله يعني من استثناه الله تعالى في الصعقة، حين قال: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: 68).

وبلغنا أن قتلهم صار قصاصًا لهم بنصيبهم عند الله (1) من فزع نفخة الصور يوم القيامة، لا يموتون غير الموتة الأولى.

ويقال: ليس بعد النبوة إلا الشهداء.

وقيل: يقول الله تعالى: «يا أوليائي الذين أراقوا دماءهم في. فيأتون متقلّدي السيوف، وجراحهم تنضح (2) دما، على لون الزّعفران ورائحة المسك، فيقولون (3) للخلائق: أفرجوا لنا عن الطريق، فنحن الذين أرقنا في الله دماءنا، وأيتمنا في الله أبناءنا، وأرملنا في الله نساءنا» (4).

(1) في م زيادة «عند».

(2) في أ و ب ينضح».

(3) في أ «فيقولوا».

(4) أخرجه الحارث عن في حديث طويل في وصف جزاء الشهداء يوم القيامة وما أعد لهم من النعيم

المقيم، بتفصيل جيب

وقال في آخره: هذا الحديث وضعه داود بن المحبر وهو كذاب.

مسند الحارث - كتاب الجهاد باب الشهداء ومراتبهم - حديث: 621.