الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٢٧26
المصنف
المجلد الثامن
انتهى ما وجدته والى
ذوالا والعراق
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
باب [6]
ساج كتاب المصنف وكان الأن في فضل الشهداء
صالح بن مبارک اين منبعي دين مبارک فارت اے
عن سعيد بن جبير أنه قال: الشَّهداء ثنيّة الله يعني من استثناه الله تعالى في الصعقة، حين قال: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر: 68).
وبلغنا أن قتلهم صار قصاصًا لهم بنصيبهم عند الله (1) من فزع نفخة الصور يوم القيامة، لا يموتون غير الموتة الأولى.
ويقال: ليس بعد النبوة إلا الشهداء.
وقيل: يقول الله تعالى: «يا أوليائي الذين أراقوا دماءهم في. فيأتون متقلّدي السيوف، وجراحهم تنضح (2) دما، على لون الزّعفران ورائحة المسك، فيقولون (3) للخلائق: أفرجوا لنا عن الطريق، فنحن الذين أرقنا في الله دماءنا، وأيتمنا في الله أبناءنا، وأرملنا في الله نساءنا» (4).
(1) في م زيادة «عند».
(2) في أ و ب ينضح».
(3) في أ «فيقولوا».
(4) أخرجه الحارث عن في حديث طويل في وصف جزاء الشهداء يوم القيامة وما أعد لهم من النعيم
المقيم، بتفصيل جيب
وقال في آخره: هذا الحديث وضعه داود بن المحبر وهو كذاب.
مسند الحارث - كتاب الجهاد باب الشهداء ومراتبهم - حديث: 621.