المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٢٨

الجزء الحادي عشر - باب [6]: في فضل الشهداء

المصنف

27

فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «فلو كنت أنا وإبراهيم خليل الرحمن ـ صلى الله

عليهما ـ لأفرجنا لهم عن الطريق لما نرى من كرامتهم على الله). وينتهى من شرفهم أنهم يكون (2) لهم موائد تحت العرش، والناس في يوم القيامة، فإذا سمعوا صواعق القيامة قال بعضهم لبعض: كأنه صوت

أهوال

الأذان في الدنيا (3).

مسألة:

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «ألف مرّة وألف مرّة إنّ للشّهيد عند الله ست خصال: يغفر له عند (4) أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنّة، ويحلّى حلية الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن يوم الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه التاج، الياقوتة منه (5) خير من الدنيا وما فيها، ويزوّج اثنتين وتسعين حورية من الحور العين، ويشفع في تسعين من أقاربه، ولا يشفعون إلّا لمن ارتضى».

(7)

مسألة:

وقال ابن مسعود: «أشرف الموت الشهادة».

ويقال: فوق كلّ ذي بر بر. فإذا أهراق المؤمن دمه لم يكن فوقه بر.

(1) هذا جزء من الحديث السابق، وهو موضوع.

(2) في أ «أنه يكون». وفي م «أنهم تكون».

(3) لم أجده بلفظه.

(4) زيادة من م.

(5) ناقصة

من

أ.

(6) في أ «حور».

(7) لم أجده بلفظه. ويبدو عليه أثر الوضع.