الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٨الجزء الحادي عشر - باب [7]: فضل الرباط في سبيل الله
المصنف
37
مسألة:
وقيل عن أبي هريرة قال: الناظر في البحر في سبيل الله له مد طرفه يوم
القيامة يستضيء به.
مسألة:
وقيل: إنّ الركوب في الشذا (1) أفضل من الرّباط بدَمَا (2). وتعليم العلم أفضل
من ذلك كله.
وقيل:
مسألة:
لأن أقوم مقاما حيث أخاف العدوّ ويخافوني، لا أضرب فيهم بسيف، وأرجع سالمًا، أحبّ إلي من عبادة ستين سنة غير الفرائض، إذا كان موافقًا
للسنة. والله أعلم.
وفي موضع لأن أكبر تكبيرة على سور رباطات المسلمين بإزاء العدو
:
الكاشح. وفي موضع: لأن أقوم مقاما حيث أخاف العدوّ ويخافوني، لا أضرب فيهم بسيف، ولا أطعن فيهم (3) برمح، ولا أرمي فيهم (4) بسهم، وأرجع سالمًا، أحبّ إلي من عبادة ستين سنة غير الفرائض.
(4)
بن
ومن
(1) في م: الشذا: سفن حربية يقاتل عليها المسلمون زمان الإمام الصلت مالك قبله الأئمة. وكان لهم أسطول حربي. وسفن المشركين يسمونها بوارج.
(2) مدينة عُمانية. ومقصوده أن الرباط في البحر أفضل منه في البر، لعظم خطره، وعظيم أثره.
(3) في ب «فيه».
(4)
«فيه».