الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٣٧36
المصنف
المجلد الثامن
انتهى ما وجدته والى
دوالا ولع انا
باب [7]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى سابع وهاب المص فضل الرّباط في سبيل الله
صلاح ميں مبارک بن مسعو دين مبارک فارس ارے
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
[آل عمران: 200].
وقيل: من رابط في سبيل الله فله بكل خطوة تعدل كذا من الدهور، وكأنما قاتل فرعون وهامان ونصر موسى وهارون.
مسألة:
وقيل: من رابط يومًا واحدًا في سبيل الله كان أفضل من عبادة (1) ألف سنة،
(2)
كل سنة ثلاثمائة وستون يومًا، كلّ يوم كعمر الدنيا تسعين (2) مرّة.
وقيل: حسنة واحدة من حسنات المرابط في سبيل الله تعدل حسنات
جميع
العباد.
وقيل: الذين يدركهم الموت في الرباط يمرون على أهل القيامة كهبوب
الرياح، لا حساب ولا عقاب.
وقيل من رابط (3) العدوّ أربعين يوما فهو عظيم الأجر.
(1) في ب «عبادته».
(2) في م «سبعين».
(3) يمرون على أهل القيامة كهبوب الرياح، لا حساب ولا عقاب. وقيل: من رابط» ساقطة
وقيل: من رابك.
من
?