المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤٠

المصنف

الجزء الحادي عشر - باب [7]: فضل الرباط في سبيل الله

39

قال: إن أنا فعلت ذلك فما لي؟

قال: لعلّك تنال نومة المرابط).

مسألة:

وعنه قال: «صلاة المرابط تعدل خمسمائة صلاة. ونفقة الدينار والدرهم أفضل من سبعمائة دينار ينفقها في غيره. ولأن أحرس ثلاث ليال مرابطا من

وراء بيضة المسلمين أحبّ إليَّ من أن

مسجد المدينة وبيت المقدس» (2).

تصيبني ليلة القدر في أحد المسجدين،

مسألة (3):

وكان ابن المبارك يقول: لولا أربعة أشياء لكان الموت أحبّ إليّ من الحياة. أولها: الغزو والرباط، والثاني: تعلّم العلم وتعليمه، والثالث: زيارة الإخوان في الله، والرابع: قيام الليل في غفلة الناس.

مسألة:

روى أبو أمامة قال: أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علم علما أجري له أجر ما (4) عمل به، ومن تصدق

بصدقة فأجرها يجري له ما جرت، ورجل ترك ولدا وهو يدعو له.

(1) وقد تقدم ذكره.

(2) أخرجه البيهقي وابن أبي العاصم عن أبي أمامة وليس فيه تفضيل الحراسة على موا افاة ليلة القدر

بمسجد المدينة أو بيت المقدس.

شعب الإيمان للبيهقي - باب في المرابطة في سبيل الله ول، حديث: 4114.

الجهاد لابن أبي عاصم ـ ذكر صلاة المرابط، حديث: 267.

(3) تقدمت فيما تفرد به م.

(4) في م «من».