المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٤١

40

المصنف

المجلد الثامن

مسألة:

وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال: «عينان لا تمسهما النار: عين حرست في سبيل الله،

وعين بكت من خشية الله» (1).

فصل:

ثم إنّ أخوف الرباطات والثغور أعظمها أجرًا، ومن جملتها سواحل البحور، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حرس ليلة على ساحل البحر أفضل من عمل رجل في أهله

ألف سنة» (2).

ومن تلك الثّغور المبنية على ساحل البحر عكّا، وقد قيل: قدم وفد من الشام إلى أرض يثرب. فجاء بعضهم إلى عائشة لنا، فقالت: من أين أنت؟

قال: أنا من أرض الشام.

فقالت: ومن أيّ الشّام؟

قال: من الأردن.

قالت: ومن أي الأردن؟

قال: من أردن عكا.

قالت من نفس (3) المدينة؟

(1) أخرجه الترمذي والطبراني عن ابن عباس.

6

سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب فضائل الجهاد ـ باب ما جاء في فضل الحرس

في سبيل الله، حديث: 1606.

مسند الشاميين للطبراني - ما انتهى إلينا من مسند بشر بن العلاء أخي عبد الله، ما انتهى إلينا من مسند عطاء بن ميسرة الخراساني ـ عطاء الخراساني عن عطاء بن أبي رباح، حديث: 2369. (2) لم أجده بهذا اللفظ.

الصورة غير واضحة، كأنه «نفر، نسخة: نفس».