الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ٥٦الجزء الحادي عشر - باب [10]: في الرّمح والشهام والقسي
فصل:
55
قال: وقد افتخرت فرسان العرب فى الجاهلية والإسلام في أشعارها. ومن ذلك قول عمرو بن معدي كرب:
أحد
وهزّ السمهري على المذاكي مجنبتان بالأبطال تردي وقرب للنطاح الكبش يمشي وطاب الموت من شرع وورد فما جَمع ليغلب جمع قومي مكاثرة، ولا فرد لفرد (1)
وقال غيره: ولقد شهدت الخيل تعفر بالقنا وكماتها متسربلون من الدم لاقت بهم أقرانهم فتخالسوا (2) مهج النفوس بكل لدنٍ لَهدَمِ إنا لنطعن قرح (3) كل كتيبة وعلى أسنتنا لعاب الأرقم
(4)
فصل (4):
قال الله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَةٍ وَمِن رِبَاطِ الْخَيْلِ﴾ [الأنفال: 60]. (5)، وإنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد يوم
وقيل: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ القوة هي
ارم فداك أبي وأمي (6).
(1) أورده صاحب الأمالي ولم يذكر قائله. أبو علي القالي، الأمالي، ج 3، ص 150.
(2) في م «فتجالسوا».
(3) في م «فرج».
(4) زيادة من م.
الرمي
(5) أخرجه مسلم وأصحاب السنن عن عقبة بن عامر الجهني.
صحيح مسلم - كتاب الإمارة، باب فضل الرمي والحث عليه - حديث: 3633. سنن أبي داود ـ كتاب الجهاد، باب في الرمي ـ حديث: 2166.
(1) أخرجه البخاري مختصرًا: «ارم، فداك أبي وأمي».
صحيح البخاري - كتاب المغازي، باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله
فليتوكل المؤمنون - حديث: 3847.