المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ٥٧

المصنف

المجلد الثامن

فصل:

وروي أنّ رجلا من أصحابه يقال له حبيب، نحل جسمه، وكان راميا،

فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما فعل رميك؟ وما بال جسمك قد نحل؟). فقال له رجل إلى جنبه: يا رسول الله قد تركه وأقبل إلى العبادة، وإنه لي قال: «والذي بعثني بالحق ما أقبل عليه بأفضل مما تركه، وإنّ الرجل عاد إلى رميه» (2). والله أعلم.

فصل:

وقيل: إنه سأل عن رجل من أصحابه. فقيل: إنه ذهب يلعب.

فقال: «ما نحن واللعب؟».

فقيل: هو يرمي يا رسول الله.

قال: «كذاكم فالعبوا، إنّه من أوتي حظا فتركه؛ كان كفرًا للنّعم عليه» (3).

مسألة:

وقال لي: «كلّ لهو ولعب باطل إلا ثلاثة رميك بقوسك، وتأديبك فرسك، وملاعبتك أهلك» (4).

ورواه مسلم كاملاً، ولفظه: «عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن النبي له أبويه أحد قال:

جمع

يوم

كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ارم فداك أبي وأمي» قال: فنزعت ليس فيه نصل فأصبت جنبه فسقط فانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرت

له

بسهم

إلى نواجذه».

صحيح مسلم ـ كتاب فضائل الصحابة، باب في فضل سعد بن أبي وقاص ه - حديث: 4536.

(1) لم أجده بهذا اللفظ.

(2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) لم أجده بهذا اللفظ.

(4) أخرجه الحاكم والطبراني عن أبي هريرة.