الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢١المصنف
المجلد الثاني
من الإبل، وفي المُوضّحة خمسًا في الخطا، وفي السن خمس. وسن قصر الصلاة في السفر في الخوف والأمن. وسن الأذان والإقامة.
مسألة:
وعنه أنه قال: فرض الله عليكم خمس صلوات، وسننت لكم سبع صلوات، وهي الوتر، وركعتان قبل صلاة الفجر، وركعتان بعد المغرب، وصلاة العيدين، وصلاة الجنازة وصلاة الكسوف، وركعتان خلف المقام»).
مسألة:
وقيل: ممّا رغب فيه أربع ركعات في الزّوال قبل الظهر، وليس ذلك من السنن (2) المؤكّدة، وركعتان بعد الظهر، وأربع قبل العصر، حتى قال صلى الله عليه وسلم: من حافظ عليهن بنى الله له بيتا في الجنّة» (3).
(1) المحفوظ فرض خمس صلوات. كما جاء في حديث الأعرابي في البخاري: أنه: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلوات في اليوم والليلة». فقال: هل عليّ غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وصيام رمضان». قال: هل عليّ غيره؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال: وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة، قال: هل عليّ غيرها؟ قال: «لا، إلا أن تطوع». قال: فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق». صحيح البخاري - كتاب الإيمان باب الزكاة من الإسلام - حديث: 46. أما الحديث باللفظ الوارد فلم أهتد إليه في الصحيح ولا في الضعيف. (2) في ب زيادة «المذكورة».
(3) لم أجده بلفظ: «بنى الله له بيتا في الجنة»، وإنما: «أدخله الله الجنة». ولفظ ابن ماجه عن الزهري، قال: قال سعيد بن المسيب: إن أبا قتادة أخبره أن بن ربعي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله وعجل: افترضت على أمتك خمس صلوات وعهدت عندي عهدًا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة».
سنن ابن ماجه - كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها -
حديث: 1399.