الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١١٤الجزء الحادي عشر - باب [21]: في النّيّة للجهاد
المصنف
113
مسألة:
ومن فرّ من الزحف؛ فعليه أن يتوب، ويكون في طلب الحرب، فإن وجده حارب فيه. وإن لم يجده حتى يموت؛ فالله أولى بالعذر.
وعن عمر رحم الله أنّه قال: من الناس من يقاتل رياء وسمعة. ومنهم من يقاتل ينوي الدنيا ومنهم من ألجمه القتال، فلم يجد بدا. ومنهم من يقاتل صابرًا محتسبا أولئك الشهداء.
قوله ألجمه القتال: أي أرهقه (1) وغشيه، فلم يجد مخلصًا.
(1) في أ «أزهقه».
٤٬٥٨٠ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.