الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١١٣112
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
وعلى كل مسلم أن يعتقد في نفسه أنه متى وجد قوما، يجب بمثلهم قتال الفئة الباغية، أن يخرج معهم ليعينهم عليهم؛ لأنه شيء) مكلّفون فعله عند الاجتماع، ووجود السبيل بالآلة واجتماع الكلمة.
مسألة:
ابن روح: وأرى لمن خرج في الغزو مع المسلمين، أن يعتقد في كلّ أمره، وفي كل شبهة عرضت له، لا يتضح له (2) فيها بيان حكم الحق، الدينونة بدين المسلمين، بالصدق في ذلك، أنه ذلك، ملزم نفسه في جميع بما ألزمه المسلمون من ذهاب نفسه، فما سواها مما يبلغ إليه طوله. فإذا قتل على هذه النية، وعلم الله منه الصدق؛ رجونا له أن يكون شهيدًا، ولو كان يجب عليه في تلك الشبهات قود نفس فما سواد اها؟
قال: وأقول: إنّه إذا خرج وهو مصرّ على المعاصي، متول بحقوق العباد والذمائم، وقف في الزحف مع المسلمين، فأخلص الله بالتوبة في ذلك في حال الموقف، ودان بما يلزمه وندم على ما فرّط وألزم نفسه الثبات، خوفًا من الله، في الفرار عن الزحف وجاهد في سبيل الله على هذه الصفة، رجوت أن يتولاه الله، ويستشهده، كما علم من إبراهيم في ذبح ابنه، فناداه: أَن يَإِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّيَا} [الصافات: 104، 105].
(1) ناقصة
من
?
(2) ناقصة
من
أ.