الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١١٦الجزء الحادي عشر - باب [22]: ما يستحبّ في الجهاد من القول والوقت
المصنف
115
وروي عن عليّ أنه كان يكره الحجامة والابتداء في عمل في محاق القمر،
وحلوله ببرج العقرب.
مسألة:
قال بعضهم: كنت مع عمر بن عبد العزيز فوق سطح، وهو يريد الركوب، فنظرت فإذا القمر بالدبران. قلت: انظروا إلى القمر، ما أحسن استواءه (1) فرفع رأسه، فرأى منزله فضحك به، وقال: إنّما أردت أن أنظر إلى منزله، وإنا لا نقيم لشمس، ولا، قمر ولكن نسير بالله الواحد القهار.
مسألة:
وكان يقال: يوم السبت يوم مكر وخديعة. ويوم الأحد يوم غرس (2) وبناء. ويوم الاثنين يوم، سفر، وابتغاء رزق. ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم. ويوم الأربعاء لا أخذ ولا عطاء. قال المصنّف وسمعت أنّه يقال (3): يوم علاج ودواء). ويوم الخميس يوم دخول على الأمراء وطلب الحوائج. ويوم الجمعة يوم جلب (4) ونكاح.
مسألة:
ويستحبّ للإمام إذا خرج أن يكون أكثر ناصريه ومن يستنصر به الضعفاء؛ لما روى أبو الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إيتوني بضعفائكم، فإنّما
ترزقون وتنصرون بضعفائكم) (5)
(1) في م «الطالع - خ - استواه».
(2) في م «عرس».
(3) ناقصة من أ. وفي ب «يقول».
(4) في ب «حلب».
(5) أخرجه البخاري وابن حبان والترمذي والحاكم بألفاظ متقاربة.
ولفظ الترمذي: عن أبي الدرداء قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أبغوني ضعفاءكم، فإنما ترزقون
وتنصرون بضعفائكم».