المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 11 والجزء 12

الجزء ٨ · صفحة ١١٧

117

المصنف

المجلد الثامن

مسألة:

قيل: قال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة أو لعمرو بن العاص: «إذا بعثتك في سرية فلا تنقهم واقتطعهم، فإنّ الله ينصر القوم بأضعفهم».

(1)

وقيل: غزا نبي من الأنبياء أو غير نبي فقال: ألا لا يغزون معي رجل بنى بناء لم يكمله، ولا رجل تزوّج امرأة ولم يبن بها، ولا رجل زرع زرعًا ولم يحصده.

مسألة:

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَمِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ [الزخرف: 12، 13].

فينبغي للراكب أن يقول: بسم الله والحمد لله الذي هدانا للإسلام، وعلّمنا القرآن، ومن علينا بنبينا محمد.

الحمد لله الذي جعلنا من خير أمة أخرجت للناس.

الحمد لله حملنا في البر والبحر ورزقنا من الطيبات، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.

بِسْمِ اللَّهِ تَجْرِيهَا وَمُرْسَهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} [هود: 41].

سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح، أبواب الجهاد ـ باب ما جاء في الاستفتاح بصعاليك

المسلمين، حديث: 1668. (1) في أ و ب «تتبعهم» أو نحو

ذلك،

فهي غير منقطة.

(2) أخرجه الحارث. ولفظه عن ابن عيينة، أخبرني رجل من أهل المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزيد بن حارثة أو لعمرو بن العاص: إذا بعثت سرية فلا تتنقاهم واقتطعهم فإن الله وعل

بأضعفهم».

مسند الحارث - كتاب الجهاد باب الاستنصار بالضعفاء - حديث: 651.

ينصر

القوم