الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٦الجزء الثاني - باب [3]: في السواك والخلال
مسألة:
المصنف
25
وفي الحديث: «كان النبي صلى الله عليه وسلم موزّعًا بالسواك)، أي مولعًا. يقال: فلان
موزع بكذا وكذا، أي مولع به.
وقوله تعالى: رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ} [الأحقاف: 15]. أي ألهمني ذلك
وأولعني به.
مسألة:
وعنه: «في السواك عشر خصال مطهرة للفم، ومرضاة للرب، ويبيض الأسنان، ويشد اللثة، ويذهب بالحفر - ويقال الحافر ـ، ويذهب بالبلغم، ويطيب المعدة، ويشهي الطعام، ويجلو عن البصر الغشاوة، ويضاعف الحسنات
سبعين ضعفا (2).
وفي موضع عن عائشة: أنّ فيه اثنتي عشرة فائدة، أولها: مَطْهَرَةٌ للفم ومَرضَاةٌ للرب، ومسخطة للشيطان، ومحبة للحفظة، ويشد اللثة، ويطيب النكهة، ويقمع الصفراء، ويقطع البلغم، ويحدّ النظر، ويزيد في الفصاحة، ويزيد الوجه صباحًا، وصلاته سبعون.
وفي الضياء، ويقال: السواك يذهب الرطوبة ويبيض الأسنان (3).
(1) لم أجده بهذا اللفظ ولا بقريب منه.
(2) «عن ابن عباس، قال: «في السواك عشر خصال: مرضاة للرب تعالى، ومسخطة للشيطان، ومفرحة للملائكة، جيد للثة، ومذهب بالحفر، ويجلو البصر، ويطيب الفم، ويقلل البلغم، وهو من السنة،
ويزيد في الحسنات». قال الشيخ أبو الحسن معلى بن ميمون ضعيف متروك».
سنن الدارقطني - كتاب الطهارة باب السواك - حديث: 134.
(3) هذه العبارة ناقصة من ب.