الجزء 11 والجزء 12
الجزء ٨ · صفحة ١٤٥144
المصنف
المجلد الثامن
مسألة:
وقيل: «إنّ الجيش (1) من الأنصار الذين دعوا يا آل فلان. وقالوا: الظاهرة الظاهرة (2). وبرزوا للقتال أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال (3): «أبدعوى الجاهلية تدعون، وأنا أظهركم، وقد هداكم الله بالإسلام». أو قال: «بي» فرجع القوم. وقد قال: «ترجعون كفّارًا»» (4). فسعى من قال ذلك كافرا، إن لم يرجع عن ذلك ويتب.
بين
مسألة:
وفي حديث أبي بن كعب «أنّه أعقل إنسانًا اتصل».
قوله: اتصل أي دعا دعوة الجاهلية وهي أن يقول: يا آل فلان. وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: من اتصل فأعضوه» (5).
وقال الأعشى يذكر امرأة شبيب
إذا اتصلت قالت:
أبكر بن وائل وبكر سبتها والأنوف رواغم
(1) في ب و م «الحبس».
(2) في ب «الطاهرة الطاهرة».
(3) ناقصة من ب.
(4) أخرج الطبري في تفسيره القصة مطولة، وفيها قوله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية تدعون وأنا بين أظهركم بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به، وقطع به عنكم أمر
الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف به بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا». جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة آل عمران مدنية، القول في تأويل قوله تعالى: {قُل يَأَهْلَ الْكِتَبِ - حديث: 6854. (5) أخرج ابن أبي شيبة: «عن الحسن، عن أبي بن كعب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اتصل بالقبائل فأعضوه بهن أبيه، ولا تكنوا».
مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها ـ حديث: 36498.